PlayOnLinux يجلب ألعاب و برامج ويندوز الى لينكس

PlayOnLinux اذا كنت تواجه مشاكل مع Wine, فإن برنامج PlayOnLinux من البرامج اللازم توفرها لأي شخص يرغب تشغيل برامج وألعاب Windows علي Linux, يقوم البرنامج بشكل تلقائي بتوفير السكربتات اللازمة لتثبيت الألعاب, وعدد كبير من البرامج لعل اشهرها Google Sketchup, Photoshop و AutoCAD التي من المستحيل ان يقوم Wine بتثبيتها, من المميز في هذا البرنامج انه يقوم بالبحث عن البرمجيات التي تعتمد عليها تطبيقات ويندوز ويقوم بتثبيتها من الإنترنت وبذلك فأنه لا يوجد برنامج يفشل في تثبيته, ان هذا البرنامج مفيد لمن يحتاجون برامج Windows لكنهم يفضلون Linux عموماً …

ان تثبيت البرامج مع Wine لا يبدو بسيطاً, يقوم البرنامج في احيان كثيرة بالتثبيت ولكن لا يعمل البرنامج بشكل سليم وقد لا يعمل اطلاقاً, وتواجه المستخدم مشكلة بأن العديد من البرامج لا تعمل بسبب ضرورة البحث عن برمجيات اضافية او ملفات DLL ليعمل البرنامج وهذا يُعد عملية غير سهلة وعادة لا تنجح العملية في النهاية.

PlayOnLinux يجعلك تتجنب هذا الإزعاج عن طريق القيام بكل ما هو ضروري لإتمام عملية تشغيل برامج وتطبيقات ويندوز علي لينكس.

الحصول علي Play On Linux

اذهب لصفحة تحميل Playonlinux, واختر طريقة التحميل المفضلة بناءً علي نوع توزيعتك التي ترغب في تثبيت البرنامج عليها. بعد التثبيت سوف تجد البرنامج في قائمة Applications تحت القائمة الفرعية Games.

واجهة البرنامج

في بداية تشغيل البرنامج سوف يقترح عليك بعض الألعاب التي يمكنك تحميلها من خلال مخازن البرنامج.

Play On Linux Games

الآن بكل سهولة أذهب لأي ملف تنفيذي لأي لعبة علي القرص الصلب لتشغيلها بواسطة Playonlinux, وبخصوص البرامج العادية Software يمكنك الضغط المزدوج عليها ليقوم البرنامج بتثبيتها, وعند التثبيت اذا احتاج المثبت Installer اي اضافة معينة لإتمام عملية التثبيت سوف يقوم البرنامج بتحميلها بدون اي تدخل منك.

playonlinux Wizard

ان هذا البرنامج يقوم بالتثبيت السليم لغالبية برامج Windows بدون مشاكل, ولقد قمت بنفسي بتثبيت برنامج Yahoo Messanger On Linux من خلال Wine وتم تثبيته ولكن البرنامج لا يعمل, ولكن من خلال تثبيته ببرنامج PlayOnLinux استمتعت باستخدام البرنامج دون اي مشاكل او عوائق.

عن الكاتب

Mohamed Ghorab

ناشر و محرر

محمد غراب، مؤسس موقع غراب، مدون تقني، جِدني علي FacebookTwitter وGoogle+.

إرسال تعليق