انتهي عصر Windows Live Messenger إليكم البدائل

end_of_wlm

خدمة الماسنجر كانت شعبية و مشهورة منذ التسعينات باسم MSN Messenger و قد يصعب التصديق ان خدمة التراسل الفوري Windows Live Messenger سوف تُحال للتقاعد ليحل محلها Skype ، سوف نتعلم سوياً كيفية الانتقال لـ Skype و البدائل المتاحة لبرنامج Windows Live Messenger.

لماذا تحّول MSN Messnger إلي Skype

skype

قامت شركة Microsoft بشراء Skype في مايو 2011 في خطوة توقع الكثير منها استبدال خدمة Skype بخدمة Windows Live messenger لأن منطقياً لا معني للاحتفاظ بالخدمتين في نفس الوقت و إدارتهما بشكل مستقل. و عملياً تمتلك خدمة Skype عدد مستخدمين أكثر من وِندوز لايف ماسنجر ، لا سيما و ان Skype سمحت بالدردشة مع اصدقاء فيسبوك مما نتج عنه شهرة و رواج أكثر لسكايب. كما ان Skype يقوم بتوفير و تطوير تطبيقاته علي منصات اضافية بخلاف Windows مثل Linux و Android و غيرها ، مما يعنين ان Skype تنتشر علي نطاق واسع و أضحت الخدمة المفضلة للدردشة الصوتية و المرئية و المكالمات الهاتفية عبر الإنترنت. لذلك عقدت Microsoft العزم علي تقاعد Windows Live Messenger و ترحيل مستخدميها إلي Skype.

الهجرة إلي سكايب

الانتقال و الهجرة لـ Skype تبدأ عن طريق تحميل آخر اصدار من سكايب ، فهو متوفر لمنصات عديدة كما ذكرت سابقاً مثل ويندوز ، ماك , لينُكس و iOS و Android و ويندوز فون و غيرهم ، و اذا كان لديك بالفعل حساب علي سكايب يمكنك تسجيل الدخول باستخدام هذا الحساب ثم دمج حسابك مع Windows Live Messenger ، و اذا لم يكن لديك حساب علي سكايب يمكنك ببساطة تسجيل الدخول مستخدماً بيانات الدخول الخاصة بك في Windows Live Messenger.

Skype

خدمات دردشة بديلة

حالياً ، توجد العشرات من خدمات الدردشة الفورية التي تمكنك من البقاء علي اتصال مع أصدقائك ، اذا كنت غير حريص علي حسابك في Skype يمكنك العثور علي اصدقائك في خدمات اخري مثل GMail او فيسبوك او ياهو ، او اذا لا يحلو لك اندماج خدمتي Windows Live Writer و Skype يمكنك الاستعانة بخدمات الدردشة متعددة البروتوكولات و التي تتوفر في شكل تطبيقات ( برامج عادية ) او في شكل تطبيقات ويب ( مواقع انترنت ) و لعل أشهر تلك الخدمات هي NimBuzz و Ebuddy و IM+ و Pidgin و Meebo علي سبيل المثال لا الحصر.

عن الكاتب

Mohamed Ghorab

ناشر و محرر

محمد غراب، مؤسس موقع غراب، مدون تقني، جِدني علي FacebookTwitter وGoogle+.

إرسال تعليق